ذكريات
تمضي السنوات مسرعة مخلفة ورائها الكثير من الذكريات، الأليمة منها والجميلة، ولا شك بإن الأليمة منها تبقى في القلب والذاكرة دائما، شخصيات مواقف أماكن، أحباء مضوا إلى بارئهم وأصدقاء لم يعودوا في هذه القائمة المهمة في حياة كل فرد، قرى ومدن تغيرت طرقاتها ومبانيها وحتى أناسها الأصيلة.
ذكريات كثيرة، مقبورة، تـنـبـشـهـا مواقف وأناس وأماكن وطرقات وأساليب وكتابات متشابهة.

إعادة إعمار سامراء
مرّت علينا منذ أيام ذكرى ولادة الإمامين الباقر والهادي عليهما السلام وتلاها ذكرى وفاة الإمام الهادي عليه السلام، الإمام المظلوم في حياته والمظلوم في مماته، ألا لعنة الله على الكافرين..
مشاركة حصلت عليها من المُصور القدير “حسين الكميش” وهي بعنوان يتناسب مع الذكرى الأليمة لوفاة الإمام الهادي سلام الله عليه..

حلم طفلة
اليوم ظهرا خرجت من العمل للحظات لشراء شيء آكله مع زملائي في العمل، في “البراد” إلتقيت بطالبتين واضح من لباسهما إنهما في المرحلة الإبتدائية، وما لفت نظري وسرني هو عندما همّت إحداهما لشراء إيسكريم يحتوي على جوائز “أخذ آخر مجان” فسمعت صديقتها تسألها لِمَ تشترين الإيسكريم لتقوم مباشرة بالإجابة على نفسها، نعم نعم لأنك حلمتِ بأنكِ حصلتي على إيسكريم مجان، وضحكتا كثيرا.
يبدوا إنهما تحدثتا كثيرا حول هذا الحلم لهذا سارعة عند عودتها من المدرسة لشراء الإيسكريم، لعل هذه الحلم يتحقق.
جميلة جدا جدا هي براءة الطفولة، رحم الله تلك الأيام
مزحة
يسألني تخيل عندك طفل وينادونك بإسمه، أي كان “أبوصادق – أبومحمد”
عملت نفسي معصب وقلت:
ليش ..؟ ما لي إسم حتى ينادوني بإسم ولدي خخخ
الله يرزقنا ويرزق الجميع الذرية الصالحة، ببركة أسماء أهل البيت عليهم السلام
صورة من الذاكرة لـ عفوف في ذكرى ميلادها العام الماضي “يعني أبي نفسها”

بعض من القرية
بالأمس إحتفلت القرية بذكرى مولد سيدة نساء العالمين، سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها وعليها أبيها وبعلها وبنيها الصلاة والسلام،
عندما هممت بالخروج من محفل مأتم الحاج حسن العالي بهذه المناسبة، إذا بطريقي ألتقي بثلاثة أجانب وأحدهم يتبجح بعضلات فخه بلبسه “الشورت”، لم يعجبني هذا المنظر وتمنيت لو أحدا ينهال عليه بالضرب مثلا ليعطيه وآخرين درسا ويبرد ما بداخلنا من قهر بسبب هذه العمالة التي تزاحمنا القرية ”وليس هذا الحل طبعا” فسارعت نحوه وسألته بحدة أين باقي لبسك فهوا لا يستر باقي رجلك، فأخذ يتلكأ في الحديث فقاطعته ربما يراك أحدهم “المتعصبين” ويوزعك ضربا لهذا اللبس فلا يكون مخطئ، فأخذ يهزهز رأسه وكأنه يعتذر على هذا اللبس وأنصرف مسرعا.
طبعا طبيعة عملي مع الهنود أكسبتني بعض الكلمات التي بها أوصلت لهذا الهندي ما أريد..
لم تعد كما كان
نتمنى العودة بشوق ولهفة لأماكن قد قضينا بها أيام جميلة، أو لأناس جمعتنا بهم علاقات وطيدة، ولكن ماذا لو عُدنا ولم تعد هذه الأماكن وهؤلاء الناس كما كانوا عليه، حينها فقط نعاود الرحيل وقد إنتهى الشوق واللهفة وأنتهت الحسرة بفقدهم، ولم تبقى سوى الذكرى.
أزمة نوم
قبل سنوات مررت لفترة بسيطة بأزمة نوم، لا أعني بها النوم القليل بل على العكس، تعتبر الزيادة كالنقصان في كثير من الأمور لهذه فهي أزمة، كنت حينها أذهب للعمل في الصباح الباكر 5 صباحا حتى 1 ظهرا، لأعود للمنزل وسرعان ما يبدء مشوار النوم الذي يستمر من 2 أو 3 بعد الظهر حتى الـ 11 مساءا، وهنا أستيقض فقط للأكل والسؤال عن مستجات المنزل لأعود للنوم بعد نصف ساعة أو ساعة حتى أستيقض قبل الخامسة صباحا للذهاب للعمل.
هذا الحال لم يعجب أهلي أبدا، فهم يتعبون من الإتصال لي ولكن لا أجيب، لسبب واحد وهو إن الهاتف على وضعية الصامت، الصامت أي إنه إضاءة فقط، ولكي لا تزعجني الإضاءة أقلب الهاتف على وجهه.

تبقى من الوقت 11 ساعة
نتيجة لظروف زملائي في العمل ”وفاة أقاربهم – أبعد الله وعنكم السوء ورحم موتانا وموتاكم”، مضطر اليوم للبقاء أمام هذا الشاشة لمدة 12 ساعة متواصلة، وقبل دقائق فقط كنت ألاحظ الساعة وإذا بها تشارف على السابعة صباحا، فذكرت في نفسي مضت ساعة وتبقت 11 ساعة، فكيف يا ترى ستمضي ..؟ وهل سأظل ألحظها كثيرا لأعرف كم تبقى أم أنساها لأفاجئ بعد غمضة عين أنها الـ 5:45 مساءا.

خلوة للتفكير
يبحث الكثيرين عن خلوة للتفكير في امور وهموم كثيرة، وقد إقترن البحر بهذا الأمر كثيرا وهو أمر رائع وفائدة من فوائد كثيرة لهذه البحر فـ “سبحان الخالق”، اليوم مساءا بعد خروجي من المسجد قصدت طريق أبعد للعودة للمنزل سيرا على الأقدام، كنت سعيدا بهذه الفكرة ولكن ما إن إنتصف الطريق وأصبح إتمامه لا محال، قد أزحم عقلي بكثير كثير من الأفكار والأمور التي سببت لي صداعا وتعبا غير مسبوق، تمنيت لو لم تكن هذه الفكرة.
فكم من الأفكار يحتملها العقل في وقت واحد ..؟ وإن كان الأمر كذلك، فالإبتعاد عن هذه الخلوة أفضل بكثير.
صبر و وعي
تعجّ قرانا بالأطفال، فهذا يلعب كرة وهذا راكب لدراجته وهذا يمازح أصدقائه، تراهم حلقة سرعان ما ينتشروا يمنى ويسرى، وكونك صاحب سيارة يجب أن تكون حذرا جدا هنا خوفا من حدوث كارثة لا سمح الله، هذا إن كنت تملك صبرا و وعيا لما يحدث أو ممكن أن يحدث في هذه الطرقات المزدحمة بالأطفال.
.. إلى هنا كانت مقدمة لتدوينة كنت أود تفريغ جام غضبي فيها وهي تحمل عنوان “الإحترام ضاع”، لكني تراجعت عن كتابتها وغيرت عنوانها وقلت كفا، فسأشغل تفكيري بأمور أخرى أفضل.
..
الأرشيف
- August 2010
- July 2010
- June 2010
- May 2010
- April 2010
- March 2010
- February 2010
- January 2010
- December 2009
- November 2009
- October 2009
- September 2009
- July 2009
- June 2009
- May 2009
- April 2009
- March 2009
- February 2009
- December 2008
- November 2008
- October 2008
- July 2008
- June 2008
- May 2008
- April 2008
- March 2008
- February 2008
- January 2008
- December 2007
- November 2007
- October 2007
- September 2007
- August 2007
- July 2007
- June 2007
- May 2007
- April 2007
- March 2007
- February 2007
- January 2007
- December 2006
- November 2006
- October 2006
- July 2006
- June 2006
- April 2006
- March 2006

