الأرشيف لـ May, 2008

على المدى البعيد تزوج من ….

على المدى البعيد “المستقبل” إن كنت راغباَ في الزواج.. عليك بالبحث يمنى ويسرى لعلّ هناك من بين أهلك وأقربائك من يتمناك قبل أن تتمناه.. فهو الذي سيسعدك لا محال.. ولا تبحث وتتزوج من إنسان أنت تحُبه فقط.. فهو سيتعبك لا محال..

احد الأصدقاء يذكر بإنه إكتشف في وقت متأخر بعد زواجه بإن إحدى أقاربه كانت تتمناه وتتمنى لو تكون خادمة له او تكون إحدى قطع أثاث منزله.. في حين “طارت الطيور بأزراقها” وتزوج من أخرى يحبها وهي ايضاً تحبه ولكن ليس بقدر حبه لها.. فهو يبذل الغالي والنفيس لأرضائها وهو الذي يغير قناعاته قبيل قناعاتها “على قولتنا سكان مرته” = تقوده زوجته

لفتة مضحكة.. على عرسان هذه الأيام لابد وأن يكونوا ملوك او وزراء حتى ينالوا موافقة من أم العروس للحصول على سلعتها اقصد إبنتها.. ولا يكفي بأن يكون رجل متدين ميسور الحال وبدل السؤال عن دينه وخلقه وحسبه ونسبه يسأل عن ماله ومنصبه والمضحك بأن يسأل ماذا يرتدي..؟ القميص ام الشيرت وإن يكن ماذا عن وضعهم هل هم داخل البنطال ام خارجه……

ايضا كنت أود الخوض في ما ييعيب بنات هاليومين.. اشير أليها بهذه الكلمات “الدلع – الغرور – الفشخرة” ولا يهمهم على حساب من يكون كل هذا.. وأستميحكم العذر :)

والله المستعان..

Thursday, May 29th, 2008 سوالف 4 تعليق

بنر لمولد السيدة زينب (ع) 1429

متباركين بذكرى مولد عقيلة الطالبين السيدة زينب عليها السلام..
تصميم بنر لمضيف الحوراء زينب عليها السلام – أبولومي.. ولكن للأسف لم يتم طبعه لإلغاء الإحتفال

.| أضغط للمشاهدة بالمقاس الطبيعي |.

الله يعودنا إن شاء الله ويعاد طبعه في السنة المقبلة..

Sunday, May 11th, 2008 تصاميم 6 تعليق

هل سأفقده إن فقدت الذاكرة ..؟

تحية أحبتي..

لم يتبقى في أسبوع الشؤم سوى هذا الصباح.. الساعة الأن 3:10 لم أنم بعد، ولم يتبقى لصلاة الفجر سوى القليل.. وانا اقرأ خواطر لأحد الأعزاء استوقفتني بعض حروفه وهو يتمنى فقد ذاكرته ليعود لليعيش دون ألم الحُب ولوعة الفراق.. فأخذت أفكر إن كان الحُب في القلب، هل سنفقده إن فقدنا الذاكرة ..؟

Friday, May 9th, 2008 سوالف 2 تعليق

كنت اسأل ليش يفرحن ؟؟

صراحة.. أكتب هالتدوينة وانا خايف أحد يسبني لو يصعب عليّ.. مو مني من زمان ما كتبت تدوينات جديدة.. من الوقت عن عن ابوه شويونه ما يجزي حق شي.. المهم جاي اليوم وانا متفشل وياكم.. بعد ما تسامحوني طبعا حتى أكتب هذه التدوينة التي كانت عبارة عن سؤال خفيف فترة وكنت أريد الأجابه عليه وقبل طرحي للتدوينة كنت في حديث مع صديقي العزيز [زهـيـر] وسألته هذا السؤال وجاوبني بسؤال آخر.. كان وافي شافي..

كنت اسأل ليش لما نقول إلى بـنــت بأنها ( دلوعة ) تفرح وتستانس .. ؟ ولما سألت هذا السؤال صديقي زهير جاوبني بسؤال آخر.. ليش لما أبوك يريد يمدحك مثلا وهو مع أحد يقول إن ( جعفر رجال ) تتشقق وتفرح.. وهو مدح لكل جـنــس ” خـشـن – نـاعـم

في الختام هدية صورة بنات دلـوعـات وإنتظروا التدوينة القادمة.. :)

Saturday, May 3rd, 2008 سوالف 10 تعليق