الأرشيف لـ March, 2008

مضيف الحوراء – أبولومي في مولد النبي وحفيده الصادق 1429

إحتفالية مضيف الحوراء زينب عليها السلام – أبولومي
في ذكرى مولد النبي محمد (ص) وحفيده الصادق (ع)

حقيقة إحتفالية لا تنتسى

كنت مخطط يكون هناك تعليقات على كل صورة ولكن ضيق الوقت والأخطاء في برنامج المدونة منعاني من التعليق..

Saturday, March 29th, 2008 قريتي 17 تعليق

غسل يده بماء البرتقال

عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى إستشهاد الإمام المسموم المظلوم صاحب القبة المهدمة.. ألا لعنة الله على الظالمين..

وفقنا ولله الحمد لحضور مجلس العزاء في هذه الذكرى الأليمة.. فأخذت عيني تتلفت في المأتم والحضور وكأني أودع موسم أحزان أهل البيت لنستقبل إن شاء الله موسم الأفراح وفي مقدمتها الذكرى العطرة لمولد منقذ البشرية.. وبينما أنا كذلك إذا بي أقف على أحدهم لأتذكر منه موقف لطالما سخرت منه كلما ذكرته وقد حصل في إحدى الليال العاشورائية للموسم المنصرم 1429.. فالموقف يتلخص في رجل من رجال القرية من أصحاب الفلوس والمظاهر وهو يقطع البرتقال لا ليأكله بل ليقوم بعصر البرتقال وغسل يديه بماء البرتقال قبل غسلهم بالماء والصابون وهو يثرثر.. ما تروح رائحة العيوش واللحوم إذا ما تغسل إيدك بـالبرتقال وأخذ يغسل يده بالبرتقال واحده تلو أخرى حتى سأمت المنظر وابتعدت وفي قلبي قيح على هذا التصرف الأحمق..

وفي حين قمت بكتابة هذا الموقف تذكرت موقف آخر حين جلست مرةً من المرات في وجبة الأكل مع رجال من الحضور وبيننا أحد المغرورين وهو يقوم بأكل التمر فقط وينتقد الوجبة وطبخها.. وما إن إنتهى حتى فتح علبة ماء صغيرة وغسل يديه من بقاية التمر وكأنة شيئا لم يكن وسارع بالقيام..

ما هذه الأخلاق .. ؟

أختتم هذه التدوينة لألحق على ما فاتني من النوم.. وأستغل المقام لأشكر كل من كلف نفسه عناء المتابعة وشكر خاص جدا لمن شرفني بحضوره وتعقيباته.. وأعتذر لعدم تمكني من الرد على تعقيباتكم لوجود خلل فني لا أستطيع بسببه التعقيب.. وإنتظروني إن شاء الله بحلة المدونة في ربيـع المبارك..

Saturday, March 15th, 2008 سوالف 2 تعليق

صور غبية

من خلال تصفحي لجرائدنا المحلية الأسبوع الفائت.. كنت أشاهد صور كثيرة لفعاليات عيد العلم وأخذت أقلب الصور وأفكر فيها.. صور نساء بعضهم بدون حجاب وبعضهم بلبس فاحش لا يتقبله إسلامنا.. هل نطلق على هؤلاء مسلمون وهل هذا بلد الإسلام.. أصبحت هذه الصور تعرض في صحفنا وفي شاشات التلفاز ونشاهد هذه المشاهد حية أيضا عند زيارة الاماكن العامة كالمجمعات والمنتزهات.. فكيف وصلنا إلى هذا الحد وما الفرق بيننا وبين الدول الغير مسلمة..

الصورة ذاتها عند مشاهدة الإعلانات التجارية في التلفاز حين يكون الإعلان عبارة عن منتج كسائل غسل الشعر والجسم او ألة إزالة الشعر لتظهر لنا بطلة الإعلان وهي في الحمام مثلا تظهر شعرها ومناطق من جسدها كالرقبة والظهر والأرجل.. وكأنة شيء لم يكن ونحن نشاهد ونضحك..

أمس كان أحد الزملاء في العمل يستنكر وجود صورة لعارضة أزياء غربية في صحيفة بحرينية.. فذكرت له إن الملام في عرض هذه الصورة هي الصحيفة فقط.. أما عرض صور مشابهة في محافل بحرينية تظهر فيها نسائنا بصور غير مشرفة للإسلام وهنا الملام هو المجتمع بأسره..

الصورة أخرى حين نسمع صوت الأغاني بصوت مرتفع في الأسواق والمناطق السكنية وقد أصبح الأمر طبيعي جدا.. والغريب إن بعض مستمعي هذه الآفة وهم محسوبون علينا “شيعة” عند حلول عاشوراء او ليال وفيات أهل البيت عليهم السلام يستبدلون الأغاني باللطميات.. يحسبون حساب للمخلوق وهم أهل البيت ولا يحسبون حساب الخالق.. ما الفرق بين سماع الأغاني في عاشوراء وبين الأيام الآخرى التي لا تصادف أحزان أهل البيت عليه السلام..

أصبحنا لا نفرق بين الخطأ من الصواب.. إذا على إسلامنا السلام

Monday, March 3rd, 2008 سوالف 5 تعليق