الأرشيف لـ March, 2007
صور عفوف بالحجاب “عجايب”
صور خاصة جدا لغاليتي [ عفيفة ]
فقد كبرُت ولبست الحجاب.. حفظها الله وجعلها من المتمسكين بخطى سيد نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها وابيها وبعلها وبنيها السلام..


موقف سريع حصل بالأمس الثلاثاء 27/3/07 ظهرا
حين أردات جارتنا العزيزة والدة “عفوف” ان ترسل غرضا لنا أصرت “عفوف” على توصيله.. فهذا الإصرار يفرحني كثيرا حيث يظهر مدى حبها لنـا وهذا يخالف الكلمات التي تتفوه بها لي حين تقول لا أحبك.. وأنا أقول “أحبك وأحب الدنيـا لأجل إنتي فيها”
الجميلة زهرة أحمد
ما أجمل يومي حين ألتقي بمثل هؤلاء الأطفال ولا سيما البنوتات
فعند عودتي من المعهد الساعة الثالثة عصرا اليوم الأحد 25/3/07 وما إن نزلت من السيارة حتى ألتقي بالدلوعة “عفوف” وهي تردد “دلوع دلوع” وكما يقول المثل “كل من يرى الناس بعين طبعه” فهي الدلوعة.. وبينما أنا استمع لها تردد كلمتها “دلوع” حتى تأتي تسنيم وهي راكضة نحوي “جعفر جعفر امس سلمت عليك وحبيتك” وكأني نسيت وتريد تذكيري و..
الجزء الآخر والمهم من مشاهد اليوم عندما إنتهيت من قضاء غرض لوالدي وقد لاح وجه الظلام وأنا انزل من السيارة فرأيت بنت صغيرة تمشي لوحدها وكأني أعرفها.. نعم أعرفها فقد رأيتها قبل سنة أو يزيد مع والدها وكذا مع والدتها في منزلنا قبل عدة أسابيع.. فناديتها “زهرة؟” فأجابت نعم؟ فأعجبني ردها فسألت باللغة العامية “شحوالك” وهي تهز برأسها.. حتى ناديتها تعالي فأسرعت لي وقلت لها أنتي جميلة فقالت “لا” فقلت في داخلي من الجميل إذا إن لم تكوني أنتي.. فسألت مرة أخرى البابا جميل فأجابت “لا” وعللت بأن البابا رجال “معلومة جديدة” وضحكت معها حتى رأيت عمتها قد قرُبت منا فقلت لها تقول إنها ليست جميلة فضحكت وقالت كل هذا الجمال وليست بجميلة.. وأنصرفا وقلبي يملؤه الفرح..
إنقضى شهري محرم وصفر 1428
إنقضى شهري الحزن والمصيبة شهري محرم وصفر للعام الهجري 1428 بعد أن أحيينا فعاليات إحياء مصائب أهل البيت عليهم افضل الصلوات والسلام.. سائلين الله القبول والعودة والثبات على ولاية أهل البيت..
ولدي بعض من هذه الذكريات أود ان اضعها هنا وهي صور لأطفال من القرية تعنيت لطلب إلتقاطهم لأحتفظ بهم.. فأولهم صورة مفضلتي من أطفال القرية “عفيفة علي يوسف” فكم أحب هذه البنت بجنون.. الصورة ألتقطت بواسطة السيد محمد سعيد العالي..

وأختها تسنيم ايضا ألتقطت بواسطة السيد محمد سعيد العالي

طفل جميل تعجبني تصرفاته منذ العام الماضي فلطالما كنت اتابع تصرفاته مع والده في حين ننتظر بدء الخطيب كنت الاحقهم بنظراتي اين ما ذهبو.. فحين كنت ألعب من جلوس مع إبن خالي الطفل “حسين أحمد” والذي تعرفت عليه حينها “العام الماضي كما ذكرت” جاء ينظرنا من بعيد وكأنه يريد اشراكه معنا فسارعت بأشراكه وكانت فرصة لأتعرف عليه وأسمه فقال لي اسمه “علي مجيد رضي” ومنذ ذاك اليوم استمرات متابعتي له بالنظرات والإبتسامات إلى هذا العام الذي عاد فيه حبيبي وصديقي إبن عمتي “جعفر عبدالرحيم” الذي شاركني الحديث حول ظرافت الطفل علي وشجعني لأخذ له صورة بواسطة هاتفه النقال..

أخرى عندما كنت اقف بجانبه

طفلة جميلة وأي جمال وأسمها “نور” والتي صدفتها مرةً عندما كنت قاصدا المطبخ في مأتمنا الحاج حسن العالي “ره” وقدر رأيتها وهي تلعب وتركض وتوزع الكم الكبير من الإبتسامات للجميع فكم هي ساحرة تلك الإبتسامة.. حيوية مع الجميع تضحك وتلعب مع من تعرفهم ومن لا تعرفهم.. أستغليت إبن عمتي لأخذ صور لها..

صور أخرى كنت احملها فكنت اتخيل أني احمل إبنتي.. الله يرزقني


الأرشيف
- August 2010
- July 2010
- June 2010
- May 2010
- April 2010
- March 2010
- February 2010
- January 2010
- December 2009
- November 2009
- October 2009
- September 2009
- July 2009
- June 2009
- May 2009
- April 2009
- March 2009
- February 2009
- December 2008
- November 2008
- October 2008
- July 2008
- June 2008
- May 2008
- April 2008
- March 2008
- February 2008
- January 2008
- December 2007
- November 2007
- October 2007
- September 2007
- August 2007
- July 2007
- June 2007
- May 2007
- April 2007
- March 2007
- February 2007
- January 2007
- December 2006
- November 2006
- October 2006
- July 2006
- June 2006
- April 2006
- March 2006
