سوالف

البعض يجبرونا

البعض يجبرونا على بغضهم، ونأخذ منهم موقف ينفرنا منهم، فكيف ننساهم وننسى مواقفهم هذه، ليعود الصفو والمحبة ..؟

<< بعض مما في داخلي، وأعرف جيدا إن الصفو سيعود وسأعود بعد عمر إن أمدني الله بالمزيد “إن شاء الله” لاسأل نفسي ماذا كنت أعني بهذه الحروف ومن هم المقصودين، وربما أكون قد نسيت فعلا..

فـ يا ليتنا كنا صغار.. !

Tuesday, August 17th, 2010 سوالف لا تعليقات

إجهاد = مرض

أن تجهد نفسك قلبا وجسدا، وكأنك تعاقب نفسك على ما أنت عليه من أخطاء لك عليها سلطة وآخرى ليس لك عليها سلطة، فلا يكون أكلك ولا نومك كافيان فهذا عاقبته امر واحد فقط، وهو المرض

 

Saturday, July 10th, 2010 سوالف 2 تعليق

كلها في لحظه

تمر على المرء لحظه، تزدحم فيها الذاكرة بالمواقف الكثيرة

صور، اصوات، ضحكات، .. هي كثيرة أستبعد منها اليوم الحزن

كلها في لحظه، كلها في ذكرى نمر بها اللحظة

Thursday, July 1st, 2010 سوالف 3 تعليق

ذكريات

تمضي السنوات مسرعة مخلفة ورائها الكثير من الذكريات، الأليمة منها والجميلة، ولا شك بإن الأليمة منها تبقى في القلب والذاكرة دائما، شخصيات مواقف أماكن، أحباء مضوا إلى بارئهم وأصدقاء لم يعودوا في هذه القائمة المهمة في حياة كل فرد، قرى ومدن تغيرت طرقاتها ومبانيها وحتى أناسها الأصيلة.

ذكريات كثيرة، مقبورة، تـنـبـشـهـا مواقف وأناس وأماكن وطرقات وأساليب وكتابات متشابهة.

Saturday, June 26th, 2010 سوالف 4 تعليق

حلم طفلة

اليوم ظهرا خرجت من العمل للحظات لشراء شيء آكله مع زملائي في العمل، في “البراد” إلتقيت بطالبتين واضح من لباسهما إنهما في المرحلة الإبتدائية، وما لفت نظري وسرني هو عندما همّت إحداهما لشراء إيسكريم يحتوي على جوائز “أخذ آخر مجان” فسمعت صديقتها تسألها لِمَ تشترين الإيسكريم لتقوم مباشرة بالإجابة على نفسها، نعم نعم لأنك حلمتِ بأنكِ حصلتي على إيسكريم مجان، وضحكتا كثيرا.

 يبدوا إنهما تحدثتا كثيرا حول هذا الحلم لهذا سارعة عند عودتها من المدرسة لشراء الإيسكريم، لعل هذه الحلم يتحقق.

جميلة جدا جدا هي براءة الطفولة، رحم الله تلك الأيام :)

Wednesday, June 9th, 2010 سوالف لا تعليقات

لم تعد كما كان

نتمنى العودة بشوق ولهفة لأماكن قد قضينا بها أيام جميلة، أو لأناس جمعتنا بهم علاقات وطيدة، ولكن ماذا لو عُدنا ولم تعد هذه الأماكن وهؤلاء الناس كما كانوا عليه، حينها فقط نعاود الرحيل وقد إنتهى الشوق واللهفة وأنتهت الحسرة بفقدهم، ولم تبقى سوى الذكرى.

Tuesday, June 1st, 2010 سوالف تعليق واحد

أزمة نوم

قبل سنوات مررت لفترة بسيطة بأزمة نوم،  لا أعني بها النوم القليل بل على العكس، تعتبر الزيادة كالنقصان في كثير من الأمور لهذه فهي أزمة، كنت حينها أذهب للعمل في الصباح الباكر 5 صباحا حتى 1 ظهرا، لأعود للمنزل وسرعان ما يبدء مشوار النوم الذي يستمر من 2 أو 3 بعد الظهر حتى الـ 11 مساءا، وهنا أستيقض فقط للأكل والسؤال عن مستجات المنزل لأعود للنوم بعد نصف ساعة أو ساعة حتى أستيقض قبل الخامسة صباحا للذهاب للعمل.

هذا الحال لم يعجب أهلي أبدا، فهم يتعبون من الإتصال لي ولكن لا أجيب، لسبب واحد وهو إن الهاتف على وضعية الصامت، الصامت أي إنه إضاءة فقط، ولكي لا تزعجني الإضاءة أقلب الهاتف على وجهه.

Monday, May 24th, 2010 سوالف 2 تعليق

تبقى من الوقت 11 ساعة

نتيجة لظروف زملائي في العمل  ”وفاة أقاربهم – أبعد الله وعنكم السوء ورحم موتانا وموتاكم”، مضطر اليوم للبقاء أمام هذا الشاشة لمدة 12 ساعة متواصلة، وقبل دقائق فقط كنت ألاحظ الساعة وإذا بها تشارف على السابعة صباحا، فذكرت في نفسي مضت ساعة وتبقت 11 ساعة، فكيف يا ترى ستمضي ..؟ وهل سأظل ألحظها كثيرا لأعرف كم تبقى أم أنساها لأفاجئ بعد غمضة عين أنها الـ 5:45 مساءا.

Saturday, May 15th, 2010 سوالف 3 تعليق

خلوة للتفكير

يبحث الكثيرين عن خلوة للتفكير في امور وهموم كثيرة، وقد إقترن البحر بهذا الأمر كثيرا وهو أمر رائع وفائدة من فوائد كثيرة لهذه البحر فـ “سبحان الخالق”، اليوم مساءا بعد خروجي من المسجد قصدت طريق أبعد للعودة للمنزل سيرا على الأقدام، كنت سعيدا بهذه الفكرة  ولكن ما إن إنتصف الطريق وأصبح إتمامه لا محال، قد أزحم عقلي بكثير كثير من الأفكار والأمور التي سببت لي صداعا وتعبا غير مسبوق، تمنيت لو لم تكن هذه الفكرة.

 فكم من الأفكار يحتملها العقل في وقت واحد ..؟ وإن كان الأمر كذلك، فالإبتعاد عن هذه الخلوة أفضل بكثير.

Thursday, May 13th, 2010 سوالف 3 تعليق

صبر و وعي

تعجّ قرانا بالأطفال، فهذا يلعب كرة وهذا راكب لدراجته وهذا يمازح أصدقائه، تراهم حلقة سرعان ما ينتشروا يمنى ويسرى، وكونك صاحب سيارة يجب أن تكون حذرا جدا هنا خوفا من حدوث كارثة لا سمح الله، هذا إن كنت تملك صبرا و وعيا لما يحدث أو ممكن أن يحدث في هذه الطرقات المزدحمة بالأطفال.

..  إلى هنا كانت مقدمة لتدوينة كنت أود تفريغ جام غضبي فيها وهي تحمل عنوان “الإحترام ضاع”، لكني تراجعت عن كتابتها وغيرت عنوانها وقلت كفا، فسأشغل تفكيري بأمور أخرى أفضل.

..

Sunday, May 9th, 2010 سوالف تعليق واحد