خواطر

حبيبي

يختلف الكثيرون في تفسير الحُب، بعضهم يؤمن به وآخر لا، بعضهم يقول إن الحُب لله وللرسول وأهل البيت، وهذا يذكرني ببيت شعر “دع عنك حُب العاشقين فإنما .. خلق الغرام لحُب آل محمد”، وحده هو الله لا يرد دعوة محبه، وحده هو الله من لا يخون محبه، وحده هو الله لا ينسى محبه، سبحان الله هو الحبيب هو المعشوق، والحمدلله فتح لنا باب حبه وعشقه.

بعنوان حبيبي كتبت زهرة النور هذه الخاطرة

كنت عشقي وهواي
أحببتك بكل خلية في جسدي
كلمة أحبك تعني لي أنت
كنت أتلهف لرؤية عيناك
تذبل روحي كلما طال الفراق
يزداد حبي للحياة كلما تقع عيناي في عيناك
عندما أراك ينسى قلبي أن ينبض للحظة
لم أخنك في حياتي حتى بعيناي
فحبك أعمى بصري وبصيرتي
فلم أكن أبصر سواك
فجزيتني بطعني في قلبي
خنجرك قطع أوصال قلبي
كنت أحيا من أجل عينيك
فقد كنت حبل الأمل الذي أتمسك به
كنت القوة التي تدفعني في الحياة
انقطع الحبل الذي يوصلني بالحياة
أشعر بأن عيناي لما تستسلما للنوم لن تفيقا مجددا
لكني ها أنذا ما زال قلبي ينبض بالحياة
جرحت العديد لأجل عينيك
فكلمة أحبك لم أكن أحس بطعمها إلا منك
الآن أحسست بشعورهم
جرح الحبيب يقتل القلب والروح
نعم، أنا أستحق ذلك
لم أستطع كرهك رغم ذلك
فقلبي لم يعهد إلا حبك
لكني لم أستطع أن أغفر لك
حبي لك أنهكني
أقول لك الآن إذهب
فحبك أخذ يتلاشى من قلبي
فلم تعد تملك كياني
أعدك قريبا لن يكون لك مكانا بقلبي
فأنت لا تستحق أن تكون حبيبي

بقلم:/ زهرة النور

Wednesday, July 8th, 2009 خواطر 4 تعليق

مجرد شعور

mojradshoaor

هل خالجك يوما شعورا أحسست فيه بضيق يكبت صدرك

وبركان يكاد أن ينفجر ليدمر أحشاءك

أم أن الهواء الذي تتنفسه يخنقك بدلا من أن يحييك

أم شعرت يوما بأنك تمشي في عالم لا حياة فيه سواك

فتفتش في زوايا العالم لكنك لا تجد من يؤنسك

بينما هو في حقيقة الأمر الحياة والأنفس تحيط بك من كل جانب لكنك لا تبصرها

لا تبصر سوى الظلمة والوحدة التي تلازمك كظلك معك أينما ذهبت

فتستجمع قواك لإختراق هذا الحاجز المظلم..

وبعد جهد ضاني، أمكنك أن تفتح ثثغرا تسترق النظر منه

فتتفاجأ مما تراه عيناك، أهذا العالم الذي تتخيله في ذهنك وروحك ؟

عالم أناسه يجرون وراء ميولهم طموحهم و جشعهم

أناس لا هم لهم سوى المادة

شغلهم الشاغل، هذه الدنيا فقط

متناسين الهدف الأسمى لوجودهم في هذه الحياة

فتشعر بحيرة أكثر تجتاحك

أتجرأ على اختراق هذا الحاجز مع احتمال أن تغدوا واحدا منهم ؟

أم تفضل البقاء في الظلمة لتقضي بقية حياتك وحيدا

بقلم:/ زهرة النور

Monday, June 29th, 2009 خواطر 4 تعليق

لم أعد أنا

lamaadana

أحيانا أتساءل من أنا

إلى أين ذهب قلبي الأبيض
إلى أين رحلت ضحكتي
لما غادرت روحي الطيبة كم اشتقت لخصالي القديمة

ضميري يعذبني
احساسي يقتلني
لا أريد أن أكون ما أنا عليه
أريد عودة الفتاة التي لم تجرح أحدا

لكن لست أنا من غير نفسي
عالمي هو الذي غيرني
لم أستطع العيش بذلك القلب النقي
لم أكن أستطيع مواجهة الحياة بتلك الطيبة

أحيانا أشعر بأني لا أعيش مع بشر من لحم ودم
بل مع وحوش ضارية
حاولت الحفاظ على نقاء قلبي لكني لم أستطع
فبقيت أراقب نفسي وأنا أتحول إلى واحدة منهم
ودموعي تملأ محاجر عيني

لكن ما يخفف الوطء عليّ
هو إني أنثر هذه الكلمات على ورقتي
ودموعي تتناثر عليها
هذا يعني إني مازلت إنسانة تملك بعض مشاعر الطيبة
مشاعر سأحاول بأقصى جهدي التمسك بها
لعلها يوما تعود لي بأجمعها
فأنا لا أريد إلا أن أكون إنسانة

بقلم:/ زهرة النور

Tuesday, June 23rd, 2009 خواطر 6 تعليق

إلهي سبحانك

هل تساءلت يوما كيف يمكن لترابا أن يغدو لحما
يكسوه جلدا ويبطنه عظما
وتتخلله عروقا تسري دما
كسري الغذاء في جذور النبات ؟

سبحانك ربي
عجز لساني عن مدحك
عجز لساني عن وصفك
فأيما أقول لا أفيك حقك

إلهي إحسانك ذلني
وعطاؤك أخجلني
ولطفك آنسني
لهج قلبي بذكرك
وشغل عقلي بخلقك

ربي كم رزقتني فقل شكري
ربي كم حميتني فقل حمدي

إلهي كم أخجل من رفع طرف عيناي للسماء وأنا عبدك الظالم لنفسه
إلهي بي غصة تخنقني كلما تذكرت كل جرم أجرمته وكل خطيئة أخطئتها
ليت دمعي يغسل ذنبي كغسل المطر غبار الشجر

مولاي خلقت النور و الظلام
خلقت الخير والشر
خلقت الإيمان والكفر
فثبتني على النور والخير والإيمان

سبحانك ربي إني كنت من الظالمين

بقلم:/ زهرة النور

elahi-subhank

Tuesday, June 16th, 2009 خواطر 10 تعليق

أماه

في هذه الليلة ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين، إبنة سيد المرسلين، زوجة سيد الوصيين، أم سيدا شباب أهل الجنة، أم لأم المصائب زينب عليهم السلام، فإن كان هناك يوم عيد للأم فليكن يوم ولادة سيدة نساء العالمين، السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، هي بنت من..؟ هي زوج من..؟ هي أم من..؟ من ذا يُداني في الفخار أباها.

متباركين بمولد السيدة الزهراء.

صديقة المدونة أرسلت لنا خاطرة جميلة وأهدتها لـ Angel + Um Hussain

أماه
أماه غاليتي العزيزة
جوهرتي الثمينة

أماه
أنت نبض قلبي
أنت ضياء روحي
أقبل ثرى قدميك

أماه
أحبك بل أعشقك
معك تستكين روحي
معك يتنهد قلبي

أماه
كل داء يصيبك يقتطع جزءا من قلبي ويخنق عبرتي
فأشعر بإني مكبلة الأيدي محنية الرأس
فهذا أمر ربي ولا اعتراض على أمره
فأنا العبدة الذليلة ولا أملك إلا الدعاء

أماه
ليت بمقدوري انتزاع بعض داءك منك
ووضعه في أحشائي
فـ والله لا أبخل عليك بذلك
فكم حميتني و رعيتني
و كم تحملت و عانيت من أجلي

 أماه
يزداد حبي لك كلما رأيت حبك المفرط لي
تحملتني رغم بكائي و صراخي الذي دام 9 أشهر بعد انجابي
بكاء كان يفر منه الجيران فكيف بك أنت الملازمة لي

 أماه
أول كلمة نطقتها مع صراخي فور خروجي من أحشاءك فعجبت من أمري
كم أنا محظوظة لنطقها فقد حظيت بحبك الغامر

 أماه
أحببتني يوما بعد يوم حتى أسميتني زهرة النور
فعشقت هذا الاسم لأنه خرج من حنايا قلبك وثنايا شفتيك

أماه
 كم أخشى فقدانك
فلا حياة لي بعدك
غدوت هوسي وهاجسي
فأنا أخشى أن أستيقظ يوما فأراك قد رحلت

أماه
دموعي تبلل وسادتي
وألمي يعصر قلبي
ربي احفظ لي أمي فلا نور لي بعدها

أماه
اغفري لي إن قصرت أو قسيت

بقلم:/ زهرة النور

Saturday, June 13th, 2009 خواطر 7 تعليق

إمرأة جليلة

عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى إستشهاد السيدة الجليلة فاطمة بنت حزام، أم البنين.

،،

سيدتي منك تعلمت الصبر والإيثار
منك تشربت الحب  والحنان

سيدتي

مآثرك أعطتك الكرامة
أخلاقك حبتك الهداية

أم البنين

يكفيك فخرا دخولك بيت بنت النبوة
يكفيك فخرا احتضانك سيدا شباب الجنة

أم البنين

أعزك لإعزازك ساداتي
أعشقك لعشقك مولاتي
أفديك لفداك صريع كربلاء

أم البنين

أبكيتني أبكيتني أبكيتني
جليلة أنت وربي لم يعصمك من الزلل
محبوبة أنت لحبك آل بيت النبوة

أم البنين

جودك أخجلني
ما خاب من توسل بك
رحلت من الدنيا وعطاءك لم يرحل

أم البنين

بشراك يوم البعث
أديت الأمانة
وفديت مصباح الهدى

أم البنين

أم أنت
مدرسة أنت
أنجبت أشبالا فغدو أسودا
عباس وعبد الله وعثمان وجعفر
أشهد إنهم رجال  ونعم الرجال

أم البنين
لك الحب والاحترام

بقلم:/ زهرة النور

umalbaneen

Saturday, June 6th, 2009 خواطر 3 تعليق

محبة صديق

لكل مرحلة عمرية أصدقاء نمضي معهم كل أوقاتنا، وقليل من تبقى صداقات طفولته لما بعد كبره، فإنشغالنا اللاحق بأمور حياتنا او أو إنشغال أحدهم بالدراسة خارج البلد يترك فراغاً في من كانوا معه، فما يملك من كان مع صديقا قد تغرب إلا أن يبقى منعزلاً حتى يعود صديقه فلعله يجده، أو يتواجد بكثرة في مجتمعه لتتجدد قائمة أصدقائه وتتغير.
ما كتبت هذه الحروف السريعة إلا بعد حديث لي مع  أحد الأصدقاء الأعزاء المغتربين للدراسة، ننتظر عودته قريباً فرحاً مسروراً ونحن معه بالتخرج، وأن يوفق في حياته العملية بعد أن وفقه في حياته العلمية إن شاء الله.

 

صديقة المدونة “زهرة النور” أرسلت خاطرة قبل أيام، بعنوان “محبة صديق”

وفاء أم خيانة ؟ قد يكون ذلك أول ما ينبادر إلى ذهنك عندما تشرع في تكوين صداقة
أكبر بل أغلى ما قد تحظى به هو محبة صديق وفي
صديق معك في كل خطوة تخطوها
ملازم لبسمتك و دموعك
عين ترشدك لطريق الصواب
و أذن تسمعك كلام الحق
و لسان يخاطبك بما يبعث السلام لقلبك
و عقل يأخذك لبر النجاح
و قلب يدخل البهجة و الحب لروحك
أهذا شعورك تجاه صديق ؟
بثغر مبتسم أقول: نعم
صديق معي هو مصدر فخري واعتزازي ليس لنفسي فقط بل لمن حولي أيضا
وجوده معي يبهجني بل يجعلني أتلذذ بطعم الحياة
بسمته لي تزيل عني غيوم الهم
و تنسيني كل مواجيعي وآهاتي
وبعين ناعسة تحدق لجمال القمر؛ أتساءل ؟ لا ! بل أتوسل
لرب خلق الحب و المحبة في القلوب أن يديم هذه الصداقة
في قلب رجاءه أن يخرج من هذه الدنيا حاملا معه كنز الصداقة
 
بقلم:/ زهرة النور
Friday, May 29th, 2009 خواطر, سوالف 8 تعليق

ساكن قلبي

خاطرة بعنوان “ساكن قلبي” بقلم الزائرة “زهرة النور” مشكورة عليها
 
حبيبي سكنت قلبي منذ طفولتي
فاسميتك ساكن قلب
غمرت فؤادي
أشبعت روحي
أملأت عيني فأغدت لا تبصر سواك
شعور غمرني
وإحساس جميل اجتاحني
عندما قلت لي أحبك يا ورد الصباح
أحبك يا من غدوت حياتي المشرقة
أحبك يا من أحيا لكي أبصر عيناها
أحبك يا من أتلقف النسيم الحامل شذاها
معك أشعر بأن الدنيا ملك يدي
معك أشعر بدفئ الحنان
معك أشعر بعذوبة الحياة
كلماتك كألحان موسيقى عذبة تنعش القلب الكئيب
إبتسامتك كبلسم يداوي جرح الفؤاد
لمستك كجنذ يذوذ عني الأذى
حبيبي أين أنت ؟
لماذا الفراق بعد الهيام ؟
بعدك أدمى فلبي
بعدك أنسف جسدي
بعدك اغتال الروح العاشقة لك
ماذا عساي أقول ؟
قتلتني
ها أنا ذا جسد بلا روح
جسد ينتظر الفناء فما عاد يملك الهناء
كيف عساه يحيا و عيناه لا تبصر سواك ؟
حبيبي
يا ساكن فلبي
ارجع لي قبل زوال الحياة

بقلم:/ زهرة النور

Wednesday, May 27th, 2009 خواطر 4 تعليق

بسمة حب وحنان، خاطرة من زائرة

خاطرة تشاركني بها زائرة للمدونة “زهرة النور” وقد أرسلت أخرى سأقوم لاحقاً بإضافتها، أعتذر منها ومن آخرون لتأخيرإضافة مشاركاتهم.

بسمة حب وحنان..
هل شعرت يوما بأن بسمة من فؤاد حبيب تفتح لك آفاقا واسعة من الحب والحنان، فتشعر باحتياجك لرؤية تلك الابتسامة كل يوم بل في كل ساعة، كإحتياج الزهور لأشعة الشمس لتفتح جمالها فتعود نضرة تسر الناظرين، حبيب لازمك طوال حياتك منذ أن أبصرت هذه الحياة، رفيق التقطت أذناه أول حرف نطقت به وأبصر أول خطوة خطوتها حتى ظننت إنه سيلازمك مدى الحياة، لكنك تجد فجأة وعلى غفلة منك أنه قد غادر هذه الدنيا وإلى الأبد، فكيف تستطيع تقبل تلك الفاجعة ؟ وأنت تعلم بأنك لن ترى تلك الإبتسامة ولن تشعر بدفء صدره ولا حتى بحنان أنامله عندما تداعب وجهك المبتسم إلى بقية حياتك، فلا تبقى معك إلا تلك الذكريات الجميلة التي تتمسك بها بنواجذك خوفا من أن تضيع منك فلا تبقى معك إلا حسرتك على تلك الأيام.
لكن أثقل حمل على قلبك الدامي هو أن تحدق في باب ترقب بأنه سيدخل في أية لحظة، فتهب راكضا إليه لترتمي في حضنه الدافيء، فتتمسك به بكل قواك حبا وعشقا فيه، لكنك تكون على يقين بأن ذلك لا يحدث إلا في عقلك و روحك، فتشعر بغصة الحياة و دموعك تنهمر من مقلتيك كالنهر الجاري لأنك تعلم بأنه من يغادر هذه الحياة لا رجوع له أبدا.

Wednesday, May 20th, 2009 خواطر 7 تعليق

كيف تكون لأحدهم

كنت قد وضعت هنا بعض تواقيع المنتديات التي قمت بعملها مسبقا لبعض أعضاء المنتديات، ومن بين هذه التواقيع كان توقيع أختاره أحد الأعضاء وطلبه أن يكون بدون إسم، فكتبت عليه “لأحدهم”

حينها وبينما كنت أتابع زوار المدونة من أين تأتي قد وجدت بعضها من مدونة لأحد الأخوات تسمى Al-7urrah  وعند زيارتي لها وجدت هذه الخاطرة التي تقول عنها:

 شاهدت التصميم في مدونة الأخ جعفر، ولم أستطع مقاومة رغبتي بالكتابة رغم قراري بالتوقف..

-

كيف تكون لأحدهم تلك السطوة عليكـ وعلى أحاسيسكـ… ؟

تلكـ السطوة التي تحيل كل انبهاركـ.. رملاً
وكل عيوبكـ.. رماداً
وكل انكساراتكـ..جبلاً !

كأنكـ ما خلقت إلا لتكون له..
لتكون ردائه الذي يحضن أنفاسه وحكاياته وأحلامه..
الرداء الذي يحميه من كل الحاسدين..!

أحدهمـ..
ذلك الذي لا أعرف له اسماً ولا رائحة..!

++++++++++

أتعلم يا (أحدهمـ)..

كم يخذلني الحنين إليكـ..!

حين تفرش كل الأحلام شوارعها
وأبقى أنتظركـ

على الشارع الأقل ألماً
الأقل نزيفاً
الأقل ترّقباً لـ الحوادث العاطفية..

فـ يكون الـ جرح..!
دائماً من نصيبي..

كم يجرحني الشوق إليكـ..!

حين أنثر وردي.. وأغلّف عمري..
لأهديه أحدهم..

فـ يعيده سرعان ما يعرف.. أن أحدهم ليس (هو) !

كم يقتلني الصبر عليكـ..!

حين (تحلف) بالتوبة..
و(تقسم) بالإخلاص..

ثم،،
تمارس الخيانة ظهراً..!

+++++++++++++

لـ أحدهمـ..

رغم تغيّر زمننا الجمـيل..
وعمرنـا الجميل..

لـ أحدهمـ..

من قلبٍ (ثلاثيني)..
وعمرٍ لم يتجاوز الـ (عشرين) خيبة..!

أصدق أمنياتي بـ – إحداهنّ- تتوسّد روحكـ !!!

،،

ومبروك عليّ التصنيف الجديد “خواطر” فاتحة خير إن شاء الله لأسلوب جديد من التدوينات

Tuesday, April 21st, 2009 خواطر تعليق واحد