عفوف
حفل ميلاد عفوف السابع
مساء الجمعة الماضية أحتفلت عائلة عفوف بذكرى ميلادها السابع في صالة ماكدونالدز، أتحفظ على رأيي بشأن أمثال هذه الإحتفالات، ويكفينا أن نرى هذه الوجه الفرحة في أمثال هذه الإحتفالات.
أميرة الحفل عفوف في أروع صورها



أميرة الحفل الثانية، تسنيم أخت عفوف

ياسمين أخت عفوف وتسنيم

دعاء إبنة خالة الأميرة

فاطمة إبنة خالة الأميرة

محمد إبن خالة الأميرة

دعاء، تأكل كيكة الحفل

زينب إبنة خالة الأميرة وهي من سترة

زهراء إبنة خالة الأميرة وهي من سترة

إبنة خال الأميرة زينب عبدالرضا

يحتاج نعرفكم فيه ..؟ هذا بطل من أبطال المدونة “علي حسين..”



أختتمها بصورة عبدالله إبن خالة الأميرة

صور عفوف و..
قبل أيام كنت قد قصدت مع زوجتي منزل أهلها، وكانت بإنتظاررنا عفوف و.. تابعوا معي الصور
عفوف قدامها تسنيم والصغيرة ياسمين

عفوف بعدها تسنيم بعدها علاوي

عفوف شايلة ياسمين

تسنيم وعفوف شايلة ياسمين

ياسمين برطومة

عفوف تتدلع

علي يدلع

خخخ قصيت على عفوف وصورتها

انتظروا الجديد
عفوف.. تذكرونها ؟؟
عفوف
تذكرونها .. ؟
أميرة مدونتي في أيام مضت، والأن فهي إبنة عمي/ أقصد أخت زوجتي
لفترة طويلة لم أرها، إلا ليلة السبت الماضية 21/02/2009
فأخذت أختها لي معها صور سريعة



عفوف في الروضة
سمعت من جارتنا العزيزة “أم أحمد” و والدة عفوف
بأن عفيفة قد سُجلت في الروضة هذا العام 2007-2008 فطلبت منهم تصويرها بلبس الروضة وإرسال الصور لي فلم يتأخرو في ذلك فعلا.. حصلت على ثلاث صور لعفوف جديدة
الأولى ليلا قبل نومها

الثانية مع أختها “تسنيم”

الثالثة لوحدها

الله يعطيني “تقى” واشوفها في لبس الروضة بعد
خاص: يا أغلى من العمر | توقيع |
بعد ما كان ولفترة طويلة توقيعي في “بسطات عالي نت” التوقيع الذي كتبت فيه
“أحلى ما في الصيف البطيخ”
قررت البارحة في توقيع جديد يحل محله فأخترت صورة للدلوعة “عفوف” وأخترت كلمات
“يا أغلى من العمر يا ساكن جفوني”
وألوان بناتية تتناسب وصورة الدلوعة لتكون النتيجة كالتالي..

ها شرايكم..
صور عفوف بالحجاب “عجايب”
صور خاصة جدا لغاليتي [ عفيفة ]
فقد كبرُت ولبست الحجاب.. حفظها الله وجعلها من المتمسكين بخطى سيد نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها وابيها وبعلها وبنيها السلام..


موقف سريع حصل بالأمس الثلاثاء 27/3/07 ظهرا
حين أردات جارتنا العزيزة والدة “عفوف” ان ترسل غرضا لنا أصرت “عفوف” على توصيله.. فهذا الإصرار يفرحني كثيرا حيث يظهر مدى حبها لنـا وهذا يخالف الكلمات التي تتفوه بها لي حين تقول لا أحبك.. وأنا أقول “أحبك وأحب الدنيـا لأجل إنتي فيها”
إنقضى شهري محرم وصفر 1428
إنقضى شهري الحزن والمصيبة شهري محرم وصفر للعام الهجري 1428 بعد أن أحيينا فعاليات إحياء مصائب أهل البيت عليهم افضل الصلوات والسلام.. سائلين الله القبول والعودة والثبات على ولاية أهل البيت..
ولدي بعض من هذه الذكريات أود ان اضعها هنا وهي صور لأطفال من القرية تعنيت لطلب إلتقاطهم لأحتفظ بهم.. فأولهم صورة مفضلتي من أطفال القرية “عفيفة علي يوسف” فكم أحب هذه البنت بجنون.. الصورة ألتقطت بواسطة السيد محمد سعيد العالي..

وأختها تسنيم ايضا ألتقطت بواسطة السيد محمد سعيد العالي

طفل جميل تعجبني تصرفاته منذ العام الماضي فلطالما كنت اتابع تصرفاته مع والده في حين ننتظر بدء الخطيب كنت الاحقهم بنظراتي اين ما ذهبو.. فحين كنت ألعب من جلوس مع إبن خالي الطفل “حسين أحمد” والذي تعرفت عليه حينها “العام الماضي كما ذكرت” جاء ينظرنا من بعيد وكأنه يريد اشراكه معنا فسارعت بأشراكه وكانت فرصة لأتعرف عليه وأسمه فقال لي اسمه “علي مجيد رضي” ومنذ ذاك اليوم استمرات متابعتي له بالنظرات والإبتسامات إلى هذا العام الذي عاد فيه حبيبي وصديقي إبن عمتي “جعفر عبدالرحيم” الذي شاركني الحديث حول ظرافت الطفل علي وشجعني لأخذ له صورة بواسطة هاتفه النقال..

أخرى عندما كنت اقف بجانبه

طفلة جميلة وأي جمال وأسمها “نور” والتي صدفتها مرةً عندما كنت قاصدا المطبخ في مأتمنا الحاج حسن العالي “ره” وقدر رأيتها وهي تلعب وتركض وتوزع الكم الكبير من الإبتسامات للجميع فكم هي ساحرة تلك الإبتسامة.. حيوية مع الجميع تضحك وتلعب مع من تعرفهم ومن لا تعرفهم.. أستغليت إبن عمتي لأخذ صور لها..

صور أخرى كنت احملها فكنت اتخيل أني احمل إبنتي.. الله يرزقني


عفوف الدلوعة

صورة لي مع إبنة احد الجيران الاعزاء “عفيفة علي يوسف” صورت هذه الصورة في ذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام لهذا العام 1427 في فريقنا هورة عالي “أبولومي”
في قلبي حب لهذه البنت جدا كبير فإني مهووس بها وكم أتمنى ان تكون حلمي “نور” كروعة هذه البنت وحبي لها.. إلا انها لا تحبني او تتقصد الإدعاء انها لا تحبني.. فدائما ما القى منها كلمات لا تريحني كـ “كريه انت.. لا احبك.. و..” كثيرا ما تأثر بي واسأل نفسي ما الذي عملته لها حتى تعاملني هكذا وعندما اسأل امها او تسمعها وهي تتلفظ بهذه الكلمات تقول لي لا تأخذ عليها فكم هي دليعه ومع الكثيرين بهذه الطريقة ولا ليس انت فقط.. وامها لا تتركها إلا وتوبخها ولكن من غير جدوه.. لا أخذ عليها حين تتلفظ بهذه الكلمات وأنسى بسرعة او لا اتركها في حالها فأقوم بمواصلة عنادها حتى تصل صرخاتها لآخر الدنيا..
مواقف كثيرة لي مع هذه البنت اذكر منها..
إبنة خالتي الصغيرة “هدى” تحبني كثيرا ودائما تترجاني لزيارتهم في منزلهم.. بعض الاحيان لها تصرفات لا تعجبني كتصرفات إبنة جارنا “عفوف”.. إلا ان ساعات السلام تطغي على ساعات الحرب عندها.. فهي تغار من حبي لعفوف فعندما تأتي للمنزل وترى خلفية سطح المكتب صورة لـ “عفوف” ارى نظرات الغيرة تتطاير واشعلل غيرتها اكثر حين أقوم بعرض ملف صور عفوف وصوري معها.. اذكر مرةً طلبت قبل مجيئها للمنزل عدم إصطحاب أو استقبال عفوف في المنزل.. شاهدنا اني قدمت يوماً للمنزل واذا بي ارى إبنة خالتي “هدى” وايضا “عفوف” فسارعت لممازحة عفوف وما إن انتبهت لإبنة خالتي الا وهي غاضبة وتنهال عليّ بسيل من الكلمات اللطيفة “كريه و..” وما زادني دهشة رد عليها بصورة غير مباشرة “جعفر انت حليو مو كريه” وقامت حينها الحرب بين إبنة خالتي وإبنة جاري وانا اضحك واضحك واقف في صف “عفوف” لتزداد الحرب ضراوة.
مرةً عندما كنت اريد “البرادة” لشراء وجبة بديلة لوجبة الغذاء ظهرا وصدفت الجار “والد عفوف” فوقفت معه واخذتنا السوالف حتى وصلت سيارتهم فعرفت إنها “والدة عفوف” قادمة بعفوف وأختها من الروضة.. فتبسمت لاني سأرى الدلوعة “عفوف” وبداءت نظراتي تتطاير نحوها وهي تنزل فكم هي دلوعة.. وإذا بي ابدء “عفوفه وش عطوكم في الروضة” او شيء من هذا القبيل لأني نسيت فردت “بـكلمة تبدء بحرف الـحاء” وإذا بي انكمش في مكاني من ردها المتوقع فكيف لو لم يكن متوقع.. وإذا بأمها تصرخ عليها وتتأسف من تصرفها وأنا ابتسم
.. دخلو ورجعت مع والد عفوف الى محور حديثنا وإذا بها قد خرجت مرة أخرى وارى في نظراتها البراءة وكأنها تريد ان تتأسف وتلعب بالكرة قربي وكأنها تدعوني للعب معها عليّ اغفر لها.. إلا اني لم اكترث لوجودها قربي و والدها ينظرنا ويضحك ويقول تريد ان تتأسف وتلاعبها مرة أخرى.. فأمها وبختها بقوة هذه المرة كونها حضرت الموقف.. فسريعا ما يأست من المحاولة وسارعت بالعودة بالداخل من جديد.
ما دعاني لكتابة هذه الكلمات الغير مرتبة هو موقف حصل لي معها “الخميس 28/12/2006″ بينما كنت اراقب العمال وهم يصبغون البيت من الخارج وكنت متعب حينها من كثرة المشاوير التي قضيتها ومن البرد ايضا وإذا بي ارى عفيفة وكم اتضايق حين اراها خارج فهي تحب الطرقات وسياقة الدراجة وكأنها صبي.. ولاني اعرف ردة فعلها لو مازحتها او كلمتها قررت تركها لحالها.. وإذا بي اسمع من الكلمات المعتادة “كريه انته.. كريه انته.. ويع عليك.. و..” فلم اعرها اي اهتمام وتركتها ودخلت المنزل.. ولكن حز في نفسي هذا الموقف حيث كنت قبلا حين تقول لي مثل هذه الكلمات اكون قد بدأت ممازحتها اما اليوم فقد تركتها في حالها ولم تتركني.. كثير من الاطفال والبنوتات خاصة من كثر حبي لهم يحبونني إلا هذه البنت فلا اعرف السبيل لها..
جعفر محمد 28/12/2006
الأرشيف
- August 2010
- July 2010
- June 2010
- May 2010
- April 2010
- March 2010
- February 2010
- January 2010
- December 2009
- November 2009
- October 2009
- September 2009
- July 2009
- June 2009
- May 2009
- April 2009
- March 2009
- February 2009
- December 2008
- November 2008
- October 2008
- July 2008
- June 2008
- May 2008
- April 2008
- March 2008
- February 2008
- January 2008
- December 2007
- November 2007
- October 2007
- September 2007
- August 2007
- July 2007
- June 2007
- May 2007
- April 2007
- March 2007
- February 2007
- January 2007
- December 2006
- November 2006
- October 2006
- July 2006
- June 2006
- April 2006
- March 2006
