السيارة هي يد ورجل الإنسان
مثل ما يقول الوالد الله يحفظه، إن السيارة هي يد ورجل الإنسان،
واكيد ما تعرف قدر سيارتك حتى تفتقدها
صورة ارشيفية لطائرتي، عفوا أقصد سيارتي، العام الماضي، شرايكم فيها ..؟

مثل ما يقول الوالد الله يحفظه، إن السيارة هي يد ورجل الإنسان،
واكيد ما تعرف قدر سيارتك حتى تفتقدها
صورة ارشيفية لطائرتي، عفوا أقصد سيارتي، العام الماضي، شرايكم فيها ..؟

ربيع، مولد منقذ البشرية صلى الله عليه وآله
ربيع، عقد قران صديقنا “…” في منتصف الشهر القادم إن شاء الله
ربيع، باقة ورد لكل عريس وعروس جديدة

كم أحببت هذه الصورة
بوستر حملة الإمامين العسكريين الخامسة للتبرع بالدم
يظهر في البوستر صور المرحوم إبراهيم محمد صالح (أبومحمد) الذي تفتقده كثير من حملات التبرع بالدم وكذا هذه الحملة التي طالما وجدناه منهمكا في خدمة المتبرعين.

أنهار بشرية كما وصفتها إحدى المواقع التي أتابعها حين بحثت عن صور للجموع المليونية في كربلاء المقدسة في ذكرى إحياء أربعين الإمام الحسين (ع).
فهنيئا هنيئا للزائرين ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما



الصور منقولة من شبكة النبأ المعلوماتية
جموع مليونية في طريقها إلى كربلاء لزيارة الأربعين، فهنيئا هنيئا لهم، ومن بينهم إن شاء الله صاحب مشاركة اليوم وهو المصور الشاب حسين الكميش والذي سيغادر إن شاء الله غذا صباحا ليلتحق بزوار أبي عبدالله الحسين (ع) في ذكرى الأربعين.
صورة بعنوان العويل/ النحيب أو كما أسماها بالحروف الأخرى
W a i l i n G

تتشرف المدونة اليوم بصور الطفل الجميل
“حبيب”
الإبن الأول لصديقنا العزيز “يعقوب حبيب يعقوب”


ليس حبيب يعقوب فقط، بل حبيبنا أيضا،
وأنتظروا إن شاء الله لاحقا صور للجميل حبيب في ليلة زفافه.
طالت الغيبة، وكنت أتمنى العودة حتى وإن لم يكن هناك متابع، كثيرة هي المتنفسات بين أهل وصديق وبين نوم ويقضة وبين أهمال إلى أهمال، مدونتي متنفسي إلا أني أهملت التنفس من خلالها، لا أعرف ما أريد..
عذرا وسلام
تدوينات متتالية في موسم الحُزن، من تصويرات المصور القدير “حسين الكميش”، صورة اليوم بعنوان ترتيلة الحُزن او كما أسماها بالحروف الأخرى Hymn of Sadness

المُصور المبدع “حسين الكميش” يشاركنا صورة رائعة، صورة تتناسب والذكرى الأليمة التي ستحل علينا إن شاء الله بعد أيام قلائل، وهي ذكرى عاشوراء
حسينياتنا سر إنتصارنا

مأجورين مثابين مقدماً
قبل 24 عام وفي مثل هذا اليوم، أذن والدي في أذني اليمنى وأقام في اليسرى وأستبشر لقدومي، وهو يذكر للأن بين الفينة والأخرى وبالأخص لدى زوجتي بأن جعفر لم يتعبني عندما كان صغيرا والأن بعدما كبر، ولا أنسى ما كان يسموني به أخواني وأختي بأني “دلوع ابوه”، حيث كنت أحضى بمعاملة خاصة، لعل أحد أسبابها شبهي الكبير من جدتي “رحمه الله”
فهل أفرح في هذا اليوم كما يفعل الكثيرين أم أبكي السنة المنصرمة ..؟